الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٧٢أدل على ذلك من أن هؤلاء - وطنيا - لم ينضم أحد منهم في تاريخ الثورة الجزائرية قبلها وبعدها الى المرتزقة، الحركية
والقومية) الذين ضربوا الثورة من الخلف تاريخيا
ومن
الأمانة التاريخية أقول إن هذه المنطقة قد قدمت فلذات أكبادها في ساحة الشرف في شمال وجنوب الجزائر كالدكتور تيريشين ابراهيم، والدكتور قضي بكير، واحمد سلامة، وموكا عبد الكريم، وجهلان محمد، وعامر عوابد، وبابا واسماعيل حمو، وابن رحال بودداس (25). والزعيم السياسي إبراهيم غرافه قبل الثورة وبعد هذه اللمحة القصيرة جدا جدا، تاريخيا يمكنني الآن أن أشير إلى أن الشيخ بيوض، قد لعب دورا فعالا في نصرة الثورة ماديا ومعنويا، وقبل الدخول في هذا الموضوع يحسن بي أن أُقسم
عمله الى المحاور التالية:
1) عمله الثوري في شمال الجزائر وميزاب.
2) اتصالاته المستمرة مع الحكومة المؤقتة
(25) راجع: حمو محمد عيسى النوري، دور الميزابين في تاريخ الجزائر قديما وحديثا، ص 257 - 393 شهداء الثورة، بسام العسلي، عبد الحميد بن باديس وبناء قاعدة الثورة الجزائرية، ص 219 - 220
-77 -