الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٧٣1 - أول اتصال بين الشيخ بيوض والشهيد عبان
رمضان في الشمال:
تثق بهم
إن الثورة التحريرية الجزائرية، لا تخاطب الا الاحرار الذين، لأنها تعتمد قبل كل شيء على ماضيهم الوطني، وعلى السرية التامة، وشعبيتهم ومن هذا المنطلق أسندت سنة 1956 في الشمال مهمة تكوين العمل الثوري الى ابراهيم بيوض ليتصل مع الميزابيين تجارا وعمالا وموظفين ليدفعوا عجلة الثورة الى الامام. هذا المسار الثوري يقول محمد لبجاوي في كتابه ثورة العاصمة أو ثورة الجزائريين، ص 29: بواسطة مفدي زكرياء، وقع أول لقاء بين الشيخ بيوض والسيد رباح لخضر عند السيد الحاج ايوب، في حسين داي، وكذلك وقع لقاء آخر بين الشيخ بيوض والشهيد عبان رمضان مصحوبا بالسيد ابن خدة (رئيس الحكومة المؤقتة إن الشيخ بيوض قبل المشاركة في جبهة التحرير
وفي
الوطني إن المبادرة الشجاعة لعبان رمضان هي التي جعلت الميزابيين يزدادون في المبادرة بالاشتراك في الثورة ماليا، مع جمع
المعلومات والسلاح، وجعلهم مركز العلاقات والربط في الثورة)
وبالفعل فقد أصبحت المتاجر الميزابية خلايا الثورة
(es)
-78 -