الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٧٥القرارة التي أصبحت مركزا لجيش التحرير الوطني في تلك
الفترة.
لقد وجد هؤلاء المجاهدون في القرارة المساعدة المادية وذلك بإوائهم مع الإشارة الى أن الشيخ بيوض قد اتصل في سنة 1956 بأعضاء لجيش التحرير الوطني، الذين قدموا من بسكرة، وتعهدوا أن يعملوا معا، وفعلا فقد تم تجهيز المجاهدين بالأسلحة
الموجودة عند المواطنين وذلك بفضل الشيخ بيوض.
6
وفضلا عن ذلك فقد كانت له اتصالات بالغزال الحاج سليمان الذي أرسله العقيد الزيان قائد الثورة بالصحراء وقد اجتمع السيد الغزال بالشيخ بيوض وكلفه بتنظيم خلايا جبهة التحرير الوطني القرارة، وأصبح مسؤولا عن هذه الخلايا حتى الاستقلال (27) أضف الى هذا، أنه قد اتصل بقيادة العقيد الحواس، قائد الولاية السادسة في أواخر 1956، عن طريق هؤلاء
المجاهدين عثمان ورابح الابيض، فعملوا مخلصين معا
وإن حصار القرارة، من قبل الاستعمار في أواخر جانفي 1957، وأخذ الناس بالقوة من ديارهم دليل قاطع على أن أبناء
(27) راجع وثيقة العمل في المصدر السابق للنوري ص 81
-80 -