الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي في الجزائر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٧٦

هذه المدينة قد اندمجوا في جبهة التحرير الوطني، ثم إن هذه المدينة - القرارة - قد شهدت في يوم 28 - 10 - 1961 حصارا جهنميا بالدبابات والمصفحات وأخرجت المدينة كلها رجالها

ونساءها وأولادها الى مركز التجمع لأجل استنطاقهم، لمدة ثلاثة

أيام كاملة

ومع لم تسلم المدينة بالتفتيش الدقيق من قبل الحركيين، حيث يقدر عددهم أزيد من 1500 حركي الذين جاءوا من بعيد لضرب الثورة المباركة

إن هذا الحصار دليل قاطع على العمل الثوري الذي قامت به مدينة القرارة بزعامة الشيخ بيوض، الذي لعب دورا آخر تمثل في إحباط مؤامرة فصل الصحراء عن الجزائر

3 - الشيخ بيوض يجهض مؤامرة فصل الصحراء عن

الجزائر

وفي إطار هذا المناخ النضالي، ينبغي لي أن أشير إلى أن الشيخ بيوض كانت له عدة مراسلات سرية بينه وبين جبهة التحرير الوطني وكذلك الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية في تونس، وهذه المراسلات كانت تدور على الأوضاع السياسية السائدة

باديس وبـ

في

6

-81 -