الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي في الجزائر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٧٨

فقال الكولونيل للوزير: il Nous one] أي لعب بنا. فهذه

العبارة تفيد قطع كل أمل ورجاء لهم في الفصل) (28)

الشيخ بيوض وجهاده بعد الاستقلال

واعترافا بجهاده المتواصل ونضاله المستميت في الثورة، أسندت اليه مصلحة الشؤون الثقافية من قبل جبهة التحرير الوطني

في الحكومة الانتقالية من مارس الى سبتمبر سنة 1962،.

وهكذا استمر الشيخ بيوض في الجهاد بعد الاستقلال، مبينا في سبيله أبناء هذه الأمة طريق الاسلام الصحيح الذي ضحى الاسلامية، بيد أن أعداء العلم الصحيح والحق، شرعوا يضايقونه أمواله ودروسه حتى أدخلوه في السجن قبل جوان 1965، بدافع الانتقام، ثم أممت أملاكه كلها.

وبعد خروجه استمر في جهاد الكلمة الاسلامية، مبينا الطريق لأمته الجزائرية والاسلامية في عدة قضايا ثقافية الصحيح واجتماعية ودينية، فهذه القضايا تحتاج الى الاجتهاد الذي سنعالجه في الفصل الخامس ورؤية الشيخ بيوض فيها لا سيما الدينية منها

(28) ا - نبذة من حياة المزابيين ج 1 ص 19 ب - راجع: الشعب 22/ 01 / 1981 ج -، عبد الحميد بن باديس، وبناء القاعدة الثورية الجزائرية، ص 219 بسام العس

-83 -