الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٧٧الساحة، لا سيما قضية فصل الصحراء عن الجزائر، حيث لعب فيها دورا وطنيا ثوريا خالصا، بفضل كفاحه ودهائه السياسي
يقول حمو محمد عيسى النوري: (أوفد ديغول الى ميزاب
وزير الدفاع قيشار لمساومة الشيخ بيوض، فاجتمع الوزير بالشيخ بيوض ومعهما رئيس الملحق العسكري الكولونيل أكلان أكلاش والسيد ناصري علي شيخ بلدية غرداية بجبل بوزيزة تحت الرياشة، وبعد تفاوض الأربعة في وحدة التراب وبفصل الصحراء، طلب الوزير من الشيخ بيوض بالحاح شديد أن يوافق على الفصل وعلى تأسيس دولة حرة تكون كموريطانيا في قلب الصحراء قاعدتها ميزاب وقال له بالحرف الواحد: (أعلن بالموافقة، فهذه أربع مليارات، لتجهيز هيكل الدولة، وها هي السماعة بيدي أخبر ديغول بهذا في نفس الوقت، فأجابه الشيخ بوض بالحرف الواحد: (بما أن الصحراء تضم خليطا من السكان بني ميزاب والشعانبة والمخاليف وغيرهم فالجواب على طلبكم لا يكون الا
قاد ها
على طريق استفتاء، فالقضية قضية الجميع. . .)
-82 -