الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي في الجزائر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٨

وغني عن البيان أن الشريحة الجزائرية الإسلامية تختلف أشد الشريحة الفرنسية، فذلك أن الشخصية الجزائرية تقوم مع على ثوابت إسلامية واضحة وهي أركان الإسلام الخمسة، القائمة

الاختلاف

على القرآن الكريم، والسنة الشريفة.

ومن هذا المنحنى الاسلامي الخالص الثابت، فإن الإنسان الجزائري، قد اعتقد كل الإعتقاد، بأن الدين الإسلامي هو الحصن المنيع لشخصيتنا، إزاء التحديات الخطيرة بيننا، وبين العالم الهادف الى تعقيم شخصيتنا وانطلاقاتها الحضارية حديثا إن هذه الحقيقة الجوهرية، قد أفرزتها وأكدتها الحروب المتكررة على العدو الدخيل الغاصب، الذي مرت به الجزائر عبر

الغربي

تاريخها النضالي الطويل منذ الاحتلال الى الإستقلال. اعتمادا على هذا كله، يجدر بنا، أن نسلط الأضواء على

الشخصيات الإسلامية الجزائرية التي لعبت دورا فعالا في إثبات أصالتنا، ولولا هؤلاء، والإنتفاضات الشعبية، لما استطاعت الثورة الجزائرية التحريرية، أن تجد الدعائم القوية في الأمة الجزائرية الإسلامية، وهذه المقولة الفكرية الأصيلة، قد جسمتها جمعية العلماء المسلمين الجزائرية، خلال فترة تاريخية حاسمة من تاريخ

الجزائر المعاصر، رغم الطاغوت الإستعماري وأذنابه.

-12 -