الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٩ومن هذا المنطلق التاريخي، فإن الجزائر كانت وفية، لماضيها التاريخي، ودينها الإسلامي، ولغتها العربية، ووحدتها الترابية
يقول في هذا الشأن الإمام عبد الحميد بن باديس
- رحمه الله
شعب الجـ
زائر مسلم
وإلى العروبة ينتسب من قال حاد عن أصله أو قال مات فقد كذب وفني عن البيان، أن هناك عدة شخصيات إصلاحية جزائرية، قد ساهمت مساهمة فعالة مع الإمام ابن باديس رحمه الله، في إبراز الفلسفة الإصلاحية الجزائرية، كالطيب العقبي، وأبي اليقظان ابراهيم، والبشير الإبراهيمي، ومبارك الميلي، والشيخ
العربي بن بلقاسم التبسي، وإبراهيم بيوض، الخ. ومما لا شك فيه، أن هؤلاء قد تركوا بصمات قوية في الفكر
الجزائري المعاصر، شماله وجنوبه، شرقه وغربه
والجدير بالملاحظة، أن هذه الشخصيات لا تزال مغمورة الى حد كبير، بحيث لم تسلط عليها الأضواء الواضحة الكافية، للجمهور الجزائري والعالمي مبينة
الإسلامي، ومنهجها الإصلاحي.
-13 -