الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي في الجزائر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٨٠

(كان الأمير شكيب في خطابه رجلا عمليا، يستقبل الحقيقة

وجها لوجه، لا رجلا نظريا خياليا يغازل طيفا جميلا في حلم لذيذ، ولم يكن في خطابه يستشير الشعور بضرورة الوحدة، أو يهيج الإحساس بالحاجة إليها ورغم هذا الأسلوب البلاغي، فقد فضل أن يكون رجالا مصلحين عاملين حاملين مشعل الإصلاح قولا وعملا في الحياة العامة ثم في الحياة الثقافية تدريسا وكتابة

ووعظا

أما بعد الإستقلال، فقد بقي فكره في أصالته، وهو يرى أن الحضارة الإنسانية يجب أن تؤسس على الدين، فالدين في نظره يعد غريزة فطرية عند الإنسان الذي يبحث عن أصل هذا الوجود والقوانين المتحكمة فيه، يقول - رحمه الله ـ (الدين نظرة أصيلة في البشر ذلك أن الإنسان من حيث هو عاقل مفكر، ذو نفس تواقة الى المعرفة وروح ظمأى الى استكشاف حقائق

ما أحاط

به

من هذا الكون الواسع مما يحسه ويراه ومما يجد أثره ولا يحسه

ولا يراه) (30) بال منا

يراه) (30)

لمنا ويشتاق نا: هذا همس بايقي

(30) إبراهيم بيوض، الفكر الاسلامي ع 1 أغسطس 1964 مقام علي نقيقا لك

-85 -