الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٨١ومن هنا نقول إن هذه المقالة تتميز بالطابع النقدي القائم على الاستدلال المنطقي والاستشهادات القرآنية الهادفة الى تأسيس حضارة قرآنية: مادية وفكرية وبهذا القرآن نستطيع أن نعالج به
كل ظواهر الانحراف الموجود في هذه الحضارة المعاصرة. أما في سنة 1973، فقد شارك الشيخ بيوض - رحمه الله ـ في الملتقى السابع للتعرف على الفكر الاسلامي المنعقد بتيزي وزو، يوليو 1973 حيث ألقى محاضرة قيمة عالية، تحت عنوان
الشريعة الإسلامية وواقع التشريع اليوم في الإسلام وهي روح تحتوي على 33 صفحة ..
إن هذه المحاضرة تعد جامعة مانعة بالنسبة الى إشكالية التشريع الحالي في العالم الاسلامي، الذي هو في أحوج ما يكون الى تشريع الهي، ليخرج العالم الاسلامي من تناقضاته القائمة اليوم أصالته الثابتة في القرآن الكريم والسنة الشريفة وبين الحضارة بين الغربية التي لا تزال تبدل وتغير في قوانينها التشريعية وهو يؤكد على أن الدين الإسلامي قد استجاب لجميع مطالب الإنسان دنيويا هذا وأخرويا.
يقول رحمه الله: إن حق التشريع إنما هو لله وحده ولا مشرع على الحقيقة سواه ولقد صدق وعده ووفي بعهده فوضع لنا شريعة
-86 -