الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي في الجزائر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٨٦

وعلى هذا، فتفسير القرآن الكريم أعلى العلوم قمة وتفقها يعد

ورسوخا في الشريعة الإسلامية

ومن هذا المنطلق الإسلامي نقول: ما هي الخصائص العامة

التي يتميز بها الشيخ بيوض في تفسيره للقرآن الكريم؟

الواقع

أن

منهجه في التفسير لا يختلف عن المدرسة الإصلاحية

العبدوية والباديسية في التفسير، فهذه المدرسة اعتمدت على تربية العقيدة التي تؤخذ من القرآن الكريم، وذلك بتطهير العقيدة من البدع والخرافات وغرس فيها أخلاق القرآن عقيدة وسلوكا، قولا وعملا واجتماعيا

وعلى أية حال، فإن الشيخ بيوض قد افتتح درس تفسير القرآن الكريم في غرة محرم سنة 1353 هـ بعد أن أتم تفسير جزء عم ثم

25

اختتمه

يوم ربيع

الثاني

1980

1400 هـ الموافق لـ 12 فيفري

. وأقيم له مهرجان قرآني عظيم للختم يوم 23 ماي 0 تحت عنوان تفسيره في رحاب القرآن.

1980

وأيا كان الأمر فإن تفسير الشيخ بيوض للقرآن الكريم، يتميز

بالطابع العام الذي يعالج فيه الظواهر الاجتماعية نفسيا واجتماعيا واقتصاديا ودينيا بأخلاق القرآن الكريم.

-91 -