الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي في الجزائر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٨٧

على

ومن هنا نجد الشيخ بيوض لا يركز كثيرا في منهجه التفسيري اللغوية نحوا وصرفا وبلاغة إلا إذا دعت الضرورة

الأبحاث النية

لذلك لأن الحاضرين لهذه الدروس متفاوتون في درجة ثقافتهم الفكرية واللغوية بحيث نجد في هؤلاء الحاضرين الأستاذ والمعلم

والطالب والمراهق والفلاح والتاجر. . .الخ

وفضلا عن ذلك فإن الشيخ بيوض قد يربط بعض الآيات

القرآنية بالأبحاث العلمية وإعجاز القرآن فيها

فالقرآن

في نظره جاء هاديا للبشرية كلها قبل كل

شيء. ومن هنا نلاحظ جانب الترهيب والترغيب في تفسيره معتمدا على الفلسفة التربوية الإسلامية القائمة على القرآن

والحديث الشريف وسيرة الخلفاء الراشدين والسلف الصالح. أما عن منهاجه فيقول الشيخ بيوض - رحمه الله تعالى: أما إعداد. درس التفسير فإني أقرأ الآية وأفكر فيها … وأقرأ تفسير الآيات من المنار، أقرأه بإمعان، وأرجع الى بعض التفاسير كروح المعاني للألوسي، والتفسير الكبير للرازي، والتيسير للشيخ اطفيش، وتحت ظلال القرآن لسيد قطب. . . ومع مطالعتي لهذه المراجع فإن الله سبحانه وتعالى يفتح علي في التفسير بأشياء

كثيرة يلهمني إياها وأحس في وقت الدرس بقوة فكرية وانفعال لا

من 17

-92 -