الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٩١الجزائرية لم تقم إلا بفضل المبادئ الثلاثة، التي وضعها ابن باديس
الجزائر وطننا، والاسلام ديننا، والعربية لغتنا
وعلى أية حال فإن جريدة الشعب (39) قد علقت على هذا المهرجان قائلة إنه مهرجان نفخ فيه القرآن من روحه وارتسمت على وجوه القادمين والمقيمين إمارات العزم والتصميم على تحدي الصعاب في سبيل عروبة الجزائر وإسلامها ومن أجل المحافظة على مقومات شخصيتنا) (39)
وأقوى.
من
وبعد هذا الجهاد الاسلامي الذي خاضة الشيخ بيوض في عدة واجهات، فلا مناص لنا إلا أن نؤمن بأن قضاء الله وقدره أعدل كل شيء. فلا مرد له، حيث صعدت روح شيخنا الى ربها مساء الإربعاء 8 ربيع الأول سنة 1401 الموافق ليوم 14 جانفي 1981، فشيع جسمانه في موكب خاشع، إذ حضرته السلطات العليا والمحلية: علماء ووزراء ثم إن رسالة التعزية التي أرسلها سيادة الرئيس الجمهورية الشاذلي بن جديد الى عائلته والعلماء فما هي الا دليل حاسم على الاحترام والتقدير لرجال العلم والتضحية الله الفقيد، وأسكنه فسيح جنانه آمين.
والجهاد
رحم
(82)
-96 -
(39) الشعب، 29/ 5 / 1980