أبو يعقوب يوسف الوارجلاني والمدارس الكلامية الإسلامية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

أبو يعقوب يوسف الوارجلاني والمدارس الكلامية الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٥

العزيز مخلوق كالأشياء التي أوجدها الله. وهذه الفكرة تتنافى مع الرؤية الأشعرية التي تقر بقدمه 9) لا منزلة بين المنزلتين: إن الإباضية ترى أن المسلم إذا ضيع الفرائض الدينية أو ارتكب كبائر دون أن يتوب إلى الله يعد عاصيا فتسميه في هذه الحالة موحدا لأنه ليس بمؤمن ولا بمشرك ولا تخرجه من ملة الإسلام. وهذا الموحد قد وصم نفسه بكفر النعمة فلا يعد كافرا كفر شرك الذي يدفع صاحبه الى الجحود بالله ورسالة

محمد

ال

(10) الولاية والبراءة: يقصد بها الحب وايجاب الترحم والاستغفار للمسلمين الصالحين. أما البراءة فهي عكس ذلك بحيث توجب هجرة من جاهر بالكفر أو المعاصي.

إن هذا الأصل يعد من أصول العقائد الإجتماعية الإباضية في معالجة سلوك المنحرف

(11) الإمامة فرض وواجب شرعا وعقلا، بحيث تعمد على الكفاءة الشرعية والأهلية المطلوبة، فلا تمييز بين أبناء المسلمين كلهم لهذا المنصب مهما كان عنصره، إذا كان القائم بها مستحقا، والإمامة أربعة أنواع عندهم: إمامة الظهور والدفاع والشراء

والكتمان (7)

7 - انظر دراسات إسلامية في الأصول الإباضية ص 113 - 120.

أبو حفص عمرو بن جميع مقدمة التوحيد 69 - 72

2

- 17 -