أبو يعقوب يوسف الوارجلاني والمدارس الكلامية الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٦الإسلامية متعمدا يعد كافرا كفر نعمة فليس كافرا كفر شرك، وهذه
هي
العلامة البارزة المميزة بين المسلم والكافر. 4) ومن اللازم أن نقول إن العالم البغدادي قد تأثر في كتابه الفرق بين الفرق بالنظام السياسي الموجود آنذاك وهو النظام الذي أسسه علي بن بويه سنة 334 هـ.
البويهي
العصر العباسي
مع أن هذا الحكم يتناقض مع
. في بغداد في الأفكار
الأول
العلم
الإباضية والذي ينتمي إلى الشيعة المغالين.
وإن هذه الحقيقة التاريخية لا يمكن تجاهلها وحذفها من التعليل التاريخي. وإلا أصبحت أحكامنا ذاتية جزئية. ومما زاد للطين بلة أن المعاصرين قد اعتمدوا على هؤلاء القدماء بدون نقد وبيان مزالقهم الفكرية والمادية والأدهى من ذلك أنهم يقولون للقارئ نحن عدول في حكمنا لأننا قمنا بنقد الأحكام السابقة، ولكن في حقيقة أمرهم لم يلتزموا مطلقا بما عهدوا به وهذه الحقيقة قد تجلت عند أغلبية أعلام الفكر الإسلامي الذين عالجوا الفكر الإباضي، ففي هذه الحالة ينبغي لى أن أشير إلى
هؤلاء المفكرين وآثارهم:
1 (الأستاذ أبو زهرة (تاريخ الفقه الإسلامي) 2) الأستاذ عبد الحيم محمود (التفكير الفلسفي في الإسلام)
في الأستاذ البوطي
محمد سعيد رمضان (العقيدة الإسلامية
والفكر المعاص
- 28 -