أبو يعقوب يوسف الوارجلاني والمدارس الكلامية الإسلامية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

أبو يعقوب يوسف الوارجلاني والمدارس الكلامية الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٢٥

والإيمان، وأنهم ليسوا مؤمنين ولا مشركين. ولكنهم كفار، وأجازوا شهادتهم، وحرموا دماءهم في السر، واستحلوها في العلانية، صححوا مناكحتهم والتوارث منهم، وزعموا أنهم في ذلك محاربون لله ولرسوله لا يدينون دين الحق، وقالوا باستحلال بعض أموالهم دون بعض، والذي استحلوه الخيل والسلاح فأما الذهب والفضة فإنهم يردونهما على أصحابها عند الغنيمة

6

ثم افترقت الإباضية فيما بينهم أربع فرق وهي الحفصية والحارثية واليزيدية وأصحاب طاعة لا يراد الله بها) (الفرق بين الفرق ص: 103).

الأمانة

إذا تأمل القارئ الكريم هذا النص يدرك بالبداهة العقلية والحقيقية التاريخية أن هذا النص يحمل في جوهره عدم العلمية وشروطها وذلك للأسباب التالية:

1) عدم الرجوع إلى المصادر الإباضية مباشرة

2) إضافة فرق لا وجود لها في تاريخ الإباضية إلى الإباضية. 3) تحريف وتزوير أُصول الإباضية في قضية الشرك والكفر. فالإباضية تقر وتؤكد مصادرهم كلها أن المسلم العاصي المقر بالشهادتين يعد مسلما موحدا وبالتالي لا يجوز بأية حال أن يعتدى

على

روحه وماله وأهله، بحيث يجوز التزاوج والإرث معه. ولكن تقول: إن العاصي المسلم الذي هتك أُصول الشريعة

- 27.-