أبو يعقوب يوسف الوارجلاني والمدارس الكلامية الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٨٩استمسك بحكم النطق والمنطق فاز بحلية الحق والصدق. ومن اقتصر على أحدهما صار أحول بين الخلق)
تقييم الفكر الوارجلاني:
رسالة بلياك بوك
إن دراستنا لشخصية الوارجلاني وأفكاره اعتمدت على كتابه الدليل والبرهان ويسمى كذلك الدليل لأهل العقول لباغي السبيل
بنور
الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق.
وهذا الكتاب في حقيقة أمره جمع
عدة مواضيع فلسفية وكلامية
رأيه
كالالهيات والرياضيات والمنطقيات زيادة على المذاهب الإسلامية كالإباضية والنكارية والخوارج والشيعة والمعتزلة والأشعرية ثم بين الأحزاب السياسية الإسلامية التي ظهرت في تاريخ الإسلام العام. ولم يهمل كذلك بعض القضايا الفقهية كالرأي والإجتهاد والتقليد وقد أشار كذلك إلى رسائل إخوان الصفاء الفلسفية، حيث بين بطريقة موجزة كما فعل كذلك في رسالة التي أرسلها عبد الوهاب الأنصاري الغاني إلى أبي عمار عبد الكافي الذي توفي قبل أستاذه الوارجلاني فأجاب على هذه الأسئلة الفلسفية الخالصة أما بالنسبة الى منهجه الفكري فقد اعتمد فيه على الطريقة الجدلية الكلامية المعتمدة على العقل والنقل وهو ينظر إلى المشاكل الكلامية بمنظار إسلامي ويرجح المدرسة الإباضية في
بن محمد
- 91 -