القرآن ومذهب داروين بكير بن سعيد بن بكير عوشت

القرآن ومذهب داروين

الجزء ١ · صفحة ١١

قية ال 2018

بللة بالبنت المدخل العام الى البحث

ينما كان الله ان الأمر الأساسى، الذى أرجو تحقيقه من وراء كتابة هذه الدراسة الميسرة، التي سميتها «القرآن ومذهب داروين» أن تكون قائمة على العرض والتحليل والنقد المنهجي مع تقييمها من الزاوية الاسلامية، لتزيل كل غموض وإبهام حول هذه النظرية، التي تركت بصمات قوية وحادة في الفكر المعاصر. هناك بعض الناس يعتقدون أن المذهب الدارويني مذهب مادى خالص، يدعو الى الإلحاد، ويهدم كل الأديان السماوية، ويظن هؤلاء أنه امتداد طبيعي للفلسفة المادية الماركسية. غير أن الأمر يختلف عن هذا؛ فداروين لم يكن ماديا (3). ويقول الدكتور أحمد أبو زيد في هذا الشأن ما يلى: (ومن الطريف أن كارل ماركس كان يريد تصدير الترجمة الانجليزية لكتابة رأس المال) بعبارة اهداء الى داروين مما يكشف عن مدى اعجابه وتقديره له ولكن داروين اعتذر في أدب عن قبول ذلك العرض، ومع ذلك فقد كتب ماركس بخطه على النسخة التي أرسلها اليه

2081

عن قبول

(3)

(3) يقول داروين في نظام العالم: (ان هناك جمالا وجلالا في هذه النظرة عن الحياة بقواها العديدة التى نفخها الخالق لأول مرة في عدد قليل من صور أو في صورة واحدة) - أصل الانواع، ص

777

15