القرآن ومذهب داروين بكير بن سعيد بن بكير عوشت

القرآن ومذهب داروين

الجزء ١ · صفحة ١٧

العلمية وخصائصها. وفى هذا التحليل المبسط نحاول أن في هذا نحاول

نبين هذه الفكرة التي أحدثت انعكاسا ثوريا مباشرا وغير

مباشر على شتى العلوم المادية والعلوم الانسانية وصبغت كل التيارات الفكرية المعاصرة

وحسب الباحث، أن يذكر الحقيقة التي لا مرية فيها. أن القرآن الكريم ليس فيه ما يناقض الاكتشافات العلمية الحديثة. ولكن قد يبدو لبعض الاشخاص أن هناك تباينا بينه وبين ما يلاحظونه أو ما يعتقدونه. ولكن القرآن الكريم قد أوضح هذا الاشكال؛ ثم نقول لهؤلاء: ان هناك بعض الآيات لا سبيل لفهمها، الا بأعمال الفكر من ذوى الراسخين في العلم وأولى الالباب، ويقول الله في شأن هذا الامر: «هُوَ الذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأَخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا. تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِى الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَا بِهِ كُلّ. عِنْدِ رَبَّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أَوْلُوا الْأَلْبَابِ» (آل عمران: (7). ومن هذا المنطلق الفكرى نقول: ان الآيات المتشابهة وأمثالها، كان من الضرورى أن تنبه العقول، وأن تدفعها الى التفكير الفلسفي، لازالة الاشكال القائم بين العلوم والآيات القرآنية الكريمة، والتي تشير الى الظاهرة العلمية اشارة فقط. في المفهوم الكلى، فلا تقوم بشرحها وتحليلها كما هو الشأن فى العلوم الطبيعية والاجتماعية … الخ و هناك فئة من العلماء استطاعت أن تحل التعارض الظاهرى

بين القرآن الكريم والعلوم المعاصرة.

مِنْ

Ferry P

21