القرآن ومذهب داروين
الجزء ١ · صفحة ٤٧اما بالنسبة إلى الذكرة التالية فتقول:: أن في أدق أجزائها (40) بقى هنا ان نعلم ان المذهب التطوري، اعتمد على عدة أدلة لتأكيد وجهة نظره فى النشوء والارتقاء ونحن بدورنا أن نقدم أدلتهم، لنكون مع أنفسنا موضوعيين لان هذه الخاصية تعد من خصائص الروح العلمية فلابد منها فى مجال المعرفة العلمية. والا أصبح الموضوع ذاتيا
أ - نظرية لامارك (41):
يعد لامارك في نظر علماء البيولوجيا، بأنه العالم الفذ الذي دفع عجلة التطور على أساس تفسير علمي خالص، وانتقد النظرية التقليدية القائلة بثبات الانواع. وقد بدأ حياته العلمية في مجال الدراسات الفلكية والنباتية قبل أن يدخل في ابحاث العلوم الطبيعية. ففى سنة 1776، كتب رسالة متواضعة سماها (الزهور الفرنسية). وبعد عدة سنوات اتجه الى العلوم البيولوجيا - واستحدث لامارك علم الحفريات اللافقرية وأسس النظرية التطورية التي ستكون مدخلا لكتاب داروين فى أصل الأنواع. وفي سنة 1809، نشر كتابه التالي - الفلسفة الحيوانية ـ الا أن كتابه الاهم التاريخ الطبيعى للحيوانات اللافقارية الذي استغرق في
1
بالتا
ص
•
24
(40) انظر: كتاب المعرفة - الحيوان (41) اسمه الكامل - لامارك، جان بابتست (1744 - 1829 م) مفكر فرنسي وعالم طبيعي - بين في كتابه (الفلسفة الحيوانية الصادر 1809) ان التغيرات فى البيئة تجعل الكائن الحى يكتسب صفات جديدة تنتقل بالوراثة - ويرى أن العالم المادى مسير وفق غرض الهي
الفكر الغائى الذى يتناقض مع الفكر المادي الخالص
وهو من دعاة
53