القرآن ومذهب داروين بكير بن سعيد بن بكير عوشت

القرآن ومذهب داروين

الجزء ١ · صفحة ٤٨

تأليفه من عام 1815 حتى 1822 م، وفى هذا الكتاب يشرح ويؤكد فكرته القائلة بأن التغيرات فى البيئة الجغرافية بعامل الزمان الطويل تجعل الكائنات الحية، تحرز صفات جديدة تنتقل

بالوراثة من السلف الى الخلف

Yo-

أدلته:

رجملة القول ن

يماري الجادرية

ين يعتمد لامارك في تعليل نشوء آلية التطور الى فكرتين ة التطور الى

أساسيتين:

أ ـ فكرة الإهمال والاستعمال المعلمها الى الناك استماع الاداب - الصفات المكتسبة تنتقل من السلف الى الخلف عن ملية طريق الوراثة.

Boar

ن (لولي تعدات قالب 1 - تحليل أسس نظرية لامارك يا وعلما را يار توالي شد أما بالنسبة الى النقطة الاولى، فيقصد بها، أن العضو الذي يستعمل في وظيفة ما، بدون انقطاع وظيفته، فانه ينمو ويزداد متانة مع الوضعية الجديدة التي قد تطرأ عليه بدينات أما العضو الذى لا يستعمل فانه سيفقد بالتدريج وظيفته شيئا بعد شيء، وبالتالي سوف ينقرض من العضوية البيولوجية التي تملكه - مثال على ذلك: بعض الحيوانات التي تتغذى الآن بدون مضغ فقد فقدت أسنانها بالتدرج، لان الوظيفة الحركية هنا قد انعدمت، و بانعدامها ضمرت

الرب

المتل هال

أسنانها كبعض الطيور لا يخالتي حنا مالنا حناء

رفة

54

54