القرآن ومذهب داروين
الجزء ١ · صفحة ٥٠كثيرا
المستمر قد قواه شيئا فشيئا و نماه، وفي الاخير ضخمه، وسترى من جهة أخرى أن الظروف الجديدة والحاجات الجديدة في بعض الاحوال، نظرا الى كونها جعلت الجزء الفائدة تماما، فان الفلاني عديم عدم الاستعمال بتاتا لهذا الجزء هو الذي سبب له الانقطاع التدريجي في تلقى أنواع النمو التي تتلقاها الاجزاء الأخرى من الحيوان، وانه ضمر و نقص شيئا فشيئا، وفي الاخير عندما انعدم تماما هذا الاستعمال اثناء مدة طويلة فان الجزء المعنى اضمحل في نهاية الامر» (42) – لامارك ـ لوة له بالا قيالعا لج lect 2 - تقييم النظرية ومناقشتها: انها بايد فهرية علينا
نال
ان تأثير العوامل الجغرافية على الكائن الحي، لا يمكن تجاهلها بأي حال من الاحوال كالجفاف والامطار والزلازل والبراكين الخ. ثم ان التمرينات الرياضية، والاعمال التدريبية تنمى عادة العضلات، وتكسبها عادات حركية مادية. الا ان الدراسات العلمية الجادة، قد فندت أسس رأى لامارك في اكتساب أو اضمحلال أحد الاعضاء الكائن الحي. فان التجارب التي قام بها العالم الالماني فايزمان في سنة 1887 أكدت أن نظرية لامارك لا تقف على أساس علمى صحيح، فذلك حين قطع أذناب الفيران لمدة 19 جيلا متتاليا، بدون أن يحصل على فأر واحد بدون ذنب. وهذه التجربة أكدت أن الصفات الوراثية تنتقل الى الاجيال التالية عن طريق الخلايا المولدة أى بواسطة المورثات التي تتألف منها الصبغيات بهذه
(42) انظر: المختار من النصوص الفلسفية لمحمود يعقوبي
، ص 245
56
56