القرآن ومذهب داروين
الجزء ١ · صفحة ٥٩النوع البشرى قد انحدر من النوع الحيواني ـ وهو لم يخلق مستقلا من أول مرة - والاصل الاول للحياة هو البروتوبلازم وهى الذخيرة أو الاصل الذى تعود اليه كل صور الحياة من نبات وحيوان وانسان (55). الفرق كالو انو انا وقع 2 - الأنواع الموجودة على كوكبنا الأرضى، من الكائنات
1
الحية، تتزايد على حسب المتوالية الهندسية – أما الموارد الاقتصادية فزيادتها تكون على حسب المتوالية الحساسية ـ مما يؤدى بالضرورة الى تنافس وتنازع بين الكائنات الحية من أجل الحصول على المورد الغذائي - فلا يبقى الا النوع القوى أى أن هناك صراعا مريرا من أجل البقاء والحياة. أما الضعيف فيموت حتما.
3 - ان الطبيعة تعمل على التوازن بين أنواع الكائنات الحية الواحدة، وفق البيئات المختلفة، فلا يعيش فيها الا الحية الواحدة، و القوى الذى يتلاءم مع تلك البيئة. وهذه الفكرة سماها داروين - الانتخاب الطبيعي
4 - ان الصفات القوية التى يكتسبها الكائن الحي، بواسطة الانتخاب الطبيعى سوف تنتقل الى الابناء عن طريق الوراثة، ومن هنا يكون لجيل الابناء فرصة التكاثر والبقاء ولا يبقى بين هذا النوع كذلك الا القوي
5 - بعد هذه العناصر التي ذكرناها، يضيف داروين، عنصرا آخر يتمثل في الاصطفاء الجنسى لتعليل بعض الصفات مبلغا مسلما
(55) راجع أصل الانواع لداروين، ص: 39 - 42 له را جدا
القرآن ومذهب داروين (3)
65