القرآن ومذهب داروين بكير بن سعيد بن بكير عوشت

القرآن ومذهب داروين

الجزء ١ · صفحة ٦١

ات 1 - ان الطبيعة التي نشاهدها، لا تزال توجد فيها الحيوانات الضعيفة والقوية، بدءا بالحيوانات الاولية واللافقرية والقوارض والثديية … الخ. ولو كان قانون البقاء والانتخاب الطبيعي صحيحا بالنسبة الى الاقوى والاصلح فقط. وعندئذ سوف تنقرض كل الحيوانات ة الضعيفة نسبيا. غير أن الملاحظات اليومية من حياتنا العادية ال والعلوم الطبيعية، تؤكد أن الحيوانات الضعيفة لا تزال تعيش وتتمتع بخصائصها في البحار والاراضى منذ القديم الى حد الساعة

يفت کا

2 - أما بالنسبة الى العوامل الطبيعية الطارئة كظاهرة الزلازل والبراكين والجفاف والفيضانات التي تحدث تطورات وتغيرات في عالم الجغرافية وعالم الاحياء على السواء. ومن هنا نطرح السؤال المشروع هل الطبيعة لا تختار الا الانسب والقوى ليتلاءم مع المحيط الجديد نتيجة الكارثة الطارئة؟ ولكن مهما يكن من أمر، فلابد أن نشير في هذه الحالة الى أن ظاهرة الصدفة لا يمكن تجاهلها بأي حال من الاحوال معلمة

وهكذا قد تنجو بعض الحيوانات الضعيفة عن طريق الصدفة. ولا أدل على ذلك في حالة الفيضانات الفجائية التي قد تطغى على منطقة معينة في زمن محدود، وقد تقضى على الحيوانات القوية. ولكن عن طريق الصدفة المحضة قد تكون بعض الحيوانات ماكثة على قمة جبل أو غادرت مكانها قبل غيرها، فنجاتها هنا قد جاءت صدفة، فلا محل اذن للصفات القوية الخاصة لهذا النوع في حالة النجاة

pes

67