القرآن ومذهب داروين
الجزء ١ · صفحة ٦٥لا شك أن هذه النظرية، قد تم استغلالها في المدارس المادية (65)، وتقول: ان الطفرات تزود الموجودات الحية بالتغيرات اللازمة لعملية البقاء - مثلا - طول عنق الزرافات يعود الى تراكم الطفرات على مر الاجيال المتعاقبة، وبذلك تمكنت الزرافات من الحصول على غذائها من الاشجار العالية، غذا نهام و بذلك كتب لها البقاء والتناسل.
فتار
نا اسف لوريا
ج ـ مناقشة أسس المدرسة الداروينية الحديثة:
:
Tuluy
ان التغيرات الافتجاجية، مهما كانت لا تستطيع أن تتلاءم مع البيئة الطبيعية نظرا لحالتها الشاذة، ولا تستطيع العيش لان هذه الطفرة كما رأينا سابقا ليس لها علاقات بالتغيرات التي تطرأ على البيئة الجغرافية. ثم ان هذه الطفرة تكون في أكثر الحالات مضرة للكائن الحى
فان الجينات المتغيرة لا تجلب لحامليها خيرا، بل تجعله لا يتأقلم مع المحيط الخارجي، ثم ان استمرارها في الحياة لا يمكن أن يكون الا عن طريق التزاوج بينها لا
غير
ولكن المشكلة تزداد تعقيدا، حين نتوغل في تاريخ العلوم الطبيعية. ونتساءل بكل موضوعية: متى ظهرت هذه الطفرة بالنسبة لاى حيوان ما؟ وكيف اختفت هذه الطفرة فجأة؟ ما هي العوامل الكفيلة لحدوثها؟
بعد طرح هذه الاسئلة نعتقد أن هذه المدرسة الجديدة لا تستطيع أن تقدم لنا الجواب الكافى حول هذه المشكلة ..
القا
(65) راجع الموسوعة الفلسفية السوفياتية. ص: 286 - 287. (2)
72