القرآن ومذهب داروين
الجزء ١ · صفحة ٧بالكماروا التعشير كالري والكار على الامل راس الى
استوار ثابت
اليها، كترا
رية تتكي علي
المقدمة
مما لا شك فيه أن النزعة العلمانية المادية اللادينية (1)، قد استهوت كثيرا من شباب العالم الاسلامي في عصرنا هذا، فأمسوا تحت وطأتها دون نقد وتحليل لعلاقاتها الخفية، حيث تركت سلوكا شعوريا وغير شعورى فى تفكيرهم، وهذا الاستلاب المذهبي غالبا ما يناقض أسس وأصول سلامة عقائدنا الدينية، التى بينها القرآن الكريم، والذي أعطى الجواب الحاسم لمشاكل الوجود والانسانية.
ولا جرم أن هذه النزعة الجديدة، قد دفعت أكثر المسلمين على تقبل الثقافة العلمانية، والتسليم بها مسبقا على صلاحيتها بدعوى التحرر من عقال التخلف الفكرى
والاقتصادي والاجتماعي.
الا أن الامانة العلمية، تشترط على الباحث النزيه أن ينظر الى المدارس المعاصرة المختلفة والمتباينة في اتجاهاتها الفكرية والاقتصادية والسياسية بروح نقدية قائمة على
(1) العلمانية في الاصطلاح السياسي، يقصد بها، التحرر من النظرة الدينية الى الوجود ومشاكل الانسان والدولة تعتمد على الجانب العلمي الخالص لتسيير شؤونها في هذه الحالة
1
11