القرآن ومذهب داروين
الجزء ١ · صفحة ٧٣العوائق الطبيعية الحاجزة كالجزر والصحاري والبحار التي كانت في الماضي السحيق متصلة مع بعضها بعضا. يقول داروين فى هذا المجال: «ونجد من ناحية أخرى أن هنالك درجة كبيرة من المشابهة بين جزر جلا) باجوس) (71) وأرخبيل الرأس الأخضر (72) من حيث طبيعة التربة البركانية والاقليم والارتفاع وسعة الجزر، ولكن ما أشد الاختلاف والتباين بين قطانهما (73). فان قطان جزائر الرأس الأخضر تنتمى الى أهال افريقية، كما تنتمى قطان جزائر (جلابا (جوس) إلى أهال أمريكة. وان حقائق مثل هذه لا تقبل أي تفسير بمقتضى الرأى السائد من القول بالخلق المستقل» تبال بال الغلام الثقافة
(74)
الدليل الثالث: من الاعضاء الاثرية: ناله نور تحير کا نلاحظ أن بعض الحيوانات لها أعضاء تامة وظاهرة، ولكن بعض منها لها أعضاء ضامرة، وذلك لفقدان وظيفتها الفزيلوجية الحركية التى انعدمت عند هذا الحيوان. وهذه الظاهرة الاثرية تعد دلالة واضحة أن العضو كان يقوم بوظيفته، لما كان الكائن الحى فى حاجة اليه. إلا أن تلك الوظيفة شرعت تخف شيئا بعد شيء وتختفى ببطء، حتى غابت الوظيفة كليا وذلك لفقدان أهميتها بالنسبة للكائنات الوظيفة كلي
(71) جلاباجوس: مجموعة جزر تقع في المحيط الهادي تبعد تبعد 1050 كلم. عن الاكوادور (72) أرخبيل الرأس الأخضر: مجموعة جزر تقع في المحيط الاطلسي.
(73) نوع من الطيور (74) أصل الانواع لداروين، ص
690
81