القرآن ومذهب داروين بكير بن سعيد بن بكير عوشت

القرآن ومذهب داروين

الجزء ١ · صفحة ٩٠

أ - قصة الخلق والتكوين في القرآن الكريم:

1 - كرامة الانسان:

ان مكانة الانسان فى القرآن الكريم هي أعظم وأعلى مكانة له بين جميع المخلوقات الموجودة. وان الانسان مكرم عند الله، وقد فضله تفضيلا على سائر المخلوقات. وقد أشار القرآن الكريم الى هذه الرفعة الشريفة في قوله تعالى:) وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً»

(الاسراء: 70)

ان هذه الآية الكريمة، أكدت وأقرت أن للانسان فضلا ورفعة على بقية الكائنات الاخرى، ومكانة لا تقارن بالكائنات الاخرى التي خلقت في هذا الوجود. ثم هناك علامة بارزة في قصة خلق الانسان الاول آدم عليه السلام، حين أمر الملائكة بالسجود لآدام، فهذا تكريم صريح من الرحمن للانسان، لأنه من روح الله عز وجل. يقول الله عز وجل فى هذه القصة: «إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقُ بَشَرًا مِنْ طِينِ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ») ص: 71 72 73 74 te to the ان آيتا باشد

To

2 - قصة خلق الإنسان وتكوينه: أما بالنسبة الى قصة خلق الانسان وتكوينه فهناك عدة آيات قرآنية ذكرت وبينت طبيعة خلق الانسان ومادته الجوهرية الاولى التى هى التراب. وأنه خلق خلقا مستقلا.

100