الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٠- 118 -
فصل فى من يغشى عليه عند الفصد: فينبغي أن يأكل شيئاً قبل الفصد من خبز منقع في ماء الرمان المز وماء الحصرم. ومن يغشى عليه الفصد فليبادر بإدخال ريشة فى حلقه ليتقيأ ويرش عليه الماء ويصاح به ويهز فإن تراجع وإلا نفخ فيه المسك. ولا يقصد من كان يعقب الهيضة والقيء والخلفة ولا الجماع ولا التعب ولا السهر
مع
وبالجملة ينبغي أن يترك القصد إن وجد الإنسان إلى تركه سبيلا لأنه لا ينبغى إخراج الدم بل تركه أنفع للجسد وأوفر لقوة البدن لأنه من خالص الغذاء الذى يتولد قوام البدن، وثبات الروح وهو خطر فربما لم يصح وربما هلك، ولا ينبغى إلا لحكيم ماهر. وأما المتعاطى فضا من عنـ د التلف.
والحكماء لا يقصدون الأكحل إلا عند هيجان الدم الكثير وإسرافه في البدن وعند العلل العظيمة، فيخرجون منه قدراً يعرفونه عند رؤية الشخص العليل. واذا احتاجوا أقل من ذلك فصدوا غير الأكحل مما يوافق في خروجه نفع العلة، وتكون أسلم قليلا من الأكحل كعرق الكعب الذي اعتاد الناس فصده لكثرة التجربة
وجميع
الفصد
خطر على الجملة
ن عبا