فاكهة ابن السبيل راشد بن عمير بن ثاني الهاشمي (ابن خلف)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

-

149

-

ومن الناس من يستعمل التبطين في أن يجعل الجفن بين خش بتين منحوتتين طولهما طول الجفن كالوهن وتشدهما على الرأس شداً فان الجلد الذي يحصل بين الخشبتين اذا عدم الغذاء يموت ويسقط في عشرة أيام فاذا سقط لم يظهر له أثر اندمار البتة فاذا اسقطت الخشب وكان وينقص الجفن قصيراً فاستعمل الأشياء المرخية ولا تخيفى تينسبل ثانية فان كان فيه قليل انسبال فاستعمل الأدوية المجففة المقبضة ثم أقطر في العين بعد العلاج الملح والكمون الممضوغين

شمال مال

والمال

فصل فى الشعر المنقلب: وهو شعر ينبت فى الجفن لسانه منقلب الى داخل يتحس العين فيسهل اليها مادة وعلامته أن تراه زائداً عن أستواء الأشعار منقلباً الى داخل وتعرض معه حمرة ودمعة وحكة وربما عرض معه سبل والسبت فى ذلك أن كلما تحرك الجفن تحس العين ذلك الشعر فيورث العين هذه الردية وعلاجه مثل علاج الشعر أما بالصاقة وأما بالتشمير. ومن خواص شحم الأفاعي فانه يمنع نبات الشعر في الأجفان. وذكر جالينوس: أن الأصداف الصغار الجافة اذا حرقت وخلطت بقطران وانتزع الشعر وطلى الموضع منع من نبات الشعر ثانية.

فصل في بياض الهدب: وهو فرض يكون في خلط بلغمي ازج فنحب أن يستفرغ صاحبه بدواء فيه أهليليج كابلى وأبارج وتريد لسعه ومرة يأخذ الأطريفل مع الجلنجين وأمنعه من الأطعمة الرديه مثل الجبن واللبن ولحم البقر وما أشبه ذلك. ويؤخذ ورق السلق ويسحق ويدهن به الهدب أو يؤخذ الجلذون وشحم الماعز البرى أو شحم الدب ودلك به العين واكحلها بالروشناى، وأعمد بالميل أصول الشعر. ما سال كلمنا