فاكهة ابن السبيل راشد بن عمير بن ثاني الهاشمي (ابن خلف)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

1

فصل فى انتشار الهدب فهى على دربى: أما أن يكون اتشاراً فقط من غير غلط فى الأجفان ويعرض من ذلك أسباب، أما من رطوبة حادة مفرطة تنتثر الأشعار، وأما من جنس داء الثعلب، وأما من يبس يعرض للعضو. أما الثانى فيكون انتشار الأشعار من غلظ يعرض للجفن وحمره وصلابة وتقرح وربما عرض معه جرب في باطن الجفن. وبالجملة يكون مع سلاق وهو لخلط ينصب الى الأجفان. باليمن بليلة

والعلاج: ينبغي أن يستفرغ البدن ثم ينقى الرأس ثم يطلى بالأدوية الحادة الحريفة ان كان من جنس داء الثعلب، وان كان من أخلاط حادة فيعالج أولا بالمسكنة مثل ثياف آميثا وغيره ثم تكحل العين بالحجر الأزمني فأنه أصلح لعلة تناثر الشعر اذا كان من خلط حاد. فإن كان ثم فالأتمد وحده نافع. وان كان عن غلظ الأجفان فغرز النار يسحق مع ويطلى به فأنه يبرأ سريعاً، أو يؤخذ نوى التمر المحرق وثلاثة دراهم سنبل شامي أو رومي در همان اسحقهما واكتحل بهما.

تة

عسل

متنال لماع

أما عن الشرناق وعلاجه فالشرناق نوع واحد وخاصة عندما يكون في الجفن الأعلى، وهو جسم شحمى لزج متشنج بعصب وغشى وعلامته غلظ يعرض فى ظاهر الجفن الأعلى كأنه ورم يمنع الجفن أن يعلو على، وأكثر ما يعرض للصبيان الرطوبة طبائعهم ولمن يغلب على مزاجه

التمام

الرطوبة.

شيد

مال نجاا لله فيها تسلطان لعنوا نيجها و تلفي بالي ولاعلاج: ينبغى أولاً أن تلطف التدبير وان أمكن فصد المريض من الساعد فصدته، والا فحجمه،، ثم أجلسه بين يديك ويقف انسان خلفه ليمسك رأسه ثم تمد الجفن الى أسفل حتى يجتمع الشرناق الى قرب