الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٧اول
الحاجب وتأمر الذى أمسك رأسه أن يجذب جلدة الحاجب اليه حتى ينبو الشرناق فان كان الشرناق صغيراً لا يتحصل لك، فخذ خرقه وألقها مثل الفتيلة الغليظة وتكون صلبة ويكون طولها بطول الجفن وتضعها على قشلة
الجفن مما يلى الحدب، وتضع إبهامك من اليد اليسرى على الخرفة وتكبسها كأنك تمد الجفن الى أسفل وتمد الحاجب الى فوق فاذا تحصل اليك الشرناق فشق الموضع الذى حصل فيه الشرناق • ويكون الشق مثل أوسع مضد وأوسع من ذلك قليلا وذلك برفق لأن الجاهل ربما شق عمق الجفن فأخرق الغضروف وربما أصاب الطبقة القرنية فعرض من ذلك نتوء فان ظهر لك الشرناق وإلا فأعد المبضع ثانية الى أن يظهر لك الشرناق لأنه اذا لم يشق جلدة الشرناق أعنى الغشا الذي هو فيه لم يظهر فاذا ظهر فخذه بخرقه لئلا يلزق من يدك ومده بالأبهام والسبابه دہ بلے
يمنة ويسرة والى فوق برقة الى أن يخرج يساره لأنه أن بقى منه بقية كان على العين أشر من الشرناق فان صح عندك أنه قد بقى منه بقية ويحلله وربما طلع مع الشرناق عضلة من عضلات الجفن فكان ذلك ردياً. والصواب أن يجذب الشرناق قليلا قليلا فانك تأمن كل شيء ثم تذر على الموضع زرور أصفر. فان حصل فى الجفن ورم، فأطله بشياف ما ميث وماء الهنديا وان بقى في العين بعد هذا العلاج وجع فعالجه بعلاج الوردنج فانه يبرأ. وقد عرض فى عين ابن الحساب الشرناق وكرهوا علاجه بالحديد لصغر سنه فعالجته بطلاء متخذ بصير وشياق ماميثا وقاقيا وسك ومرو يسير من الزعفران معجون بماء الآسر ودوامته بالأغبر فبرئ باذن الله تعالى. اللامنه رجعت ببسااء بلمال الغطا عمال حيث له بله به بامية للفيلة بتين فعلا فيلما بال و تالف فصل فى البرد والكدكد والأمزجة الرطبة: وسببه فضله بلغمية، وعلامته ورم صلب فى الجفن شبيه بالبرد استفراغه بقصد القيفال وبحب