فاكهة ابن السبيل راشد بن عمير بن ثاني الهاشمي (ابن خلف)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦

الوسط بمفصل موثق وهما كالأساس لجميع العظام الفوقانية. والحامل الناقل للسفلانية ولكل واحد منهما منقسم لأربعة أجزاء، فالذي يلى الجانب الوحشى يسمى الخرفقة، وعظم الخاصرة والذي يلى القدم يسمى عظم العانة والذي يلى الخلف يسمى عظم الورك والذى يلى الأسفل يسمى حق الفخذ لأن فيه النقير الذى يدخل فى رأس الفخذ المحدد وقد وضع على هذا العظم أعضاء شريفة مثل المثانة والرحم وأوعية المنى من الذكران والمقعدة والسرة.

فصل في المرئ والمعدة: المرئ مؤلف من لحم وطبقات موضوعة على الفقار التى فى العنق على الإستقامة فى حذر ووقاية وينحدر مع روح عصب من الدماغ واذا حازى الفقرة الرابعة من فقار الصلب المستوية الى الصدر ثم جاوزها ينحنى يسيراً الى اليمين توسعا لمكان العروق التي من القلب ثم ينحدر الفقارات الثمانى الباقية حتى اذا وافي الحجاب ارتبط برفعة يسيرة لئلا يضغط بما يمر فيه من العروق الكبيرة فاذا جاوز الحجاب مال الى اليسار على ما كان مال الى اليمين. وذلك العود الى اليسار يكون اذا جاوز الفقرة العاشرة الى الحادية عشرة الى الثانية عشرة ثم يستعرض بعض النفود فى الحجاب وينبسط متوسعاً متصوراً فماً للمعدة، وجوهر المرئ شبه بالعضل وجوهر المعدة أشبه بالعصب وينخرط جرم المعدة من لدن يتصل بها المرئ ويلقى بالحجاب يتسع من أسفل لأن مستقر العظام أسفل، فلذلك يتسع، وجعل مستديراً ليقطع المستدير مسطحاً من ورائه ليحسن لقاءه للصلب وهو من طبقتين داخلهما طويلة الليف لما يعلم من حاجة الجذب ولذلك تتقاصر المعدة عند الارتداد وترفع الحنجرة ويأتيهما من عصب الدماغ شبعة تقيدها لتشعر بالجوع ولا يحتاج الى ذلك سائر ما بعد فم المعدة، فانما تحتاج المعدة الى الحس لأنها تحتاج أن تنبه اذا خلت على الغذاء. واذا كان الطرف الأول حادساً كساياً للغذاء لنفسه ولغيره لم يحتج ما بعده الى ذلك لأنه مكفى يتحمل غيره، والمعدة تهضم بحرارة في لحمها وبحرارات أخرى مكتسبة من الأجسام المجاورة، فان الكبد تركت يمينها من فوق الطحال ينفر من تحتها من اليسار الى الطحال كيف