فاكهة ابن السبيل راشد بن عمير بن ثاني الهاشمي (ابن خلف)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠

-

فصل الهضم الرابع وهو انضج الدم والطبقة وهو من جملة الرطوبة القريبة العهد بالانعقاد ومنها تعتدى الأعضاء الأصلية كالعروق والشرايين فى المجارى الذى يأتى البيضتين من العروق تتشعب كثير التفاريخ وجوهر البيضة عددى أبيض اللحم والذي فيه يتأتى فيه العروق الى الأنثيين هو الصفات الأعظم الذى هو على العانة والبيضة اليسرى تأتيها عروق غير التي تأتى اليمنى تصب اليها دماً أنضج وأنقى في المائيه في جمهور الناس أقوى من اليسرى. ومبدأ منبت الأحليل في عظم العانة

من عظم العانة جسم رباطي كثير التجاويف وبامتلائهم ريحا يكون

الأنتشار.

والأحاليل معقد العصب وعروق القلب وعروق الكبد، فكلما كثر عصبه قوى حسه وحركته ولما كان عروق الكبد بادر اليه المنى الذى هو الدم النضيج، ولما كان عروق القلب يسرع الى الأنتشار. وضعف الباءة في الأغلب يكون من ضعف الأعضاء الرئيسية. وفى القضيب مجارى ثلاثة مجرى البول. ومجرى المنى، ومجرى المدى. واعلم أن القضيب تأتيه قوة الإنتشار من القلب ويأتيه الحس من الدماغ والنخاع. ويأتيه الدم المعتدل والشهوة من الكبد وسبب الأنتشار العصبة المجوفة وما يليها لما ينصب اليها من ريح قوية تسوقها روح شهواني متين فينساق معه غليظ، واستعمال هذا الجماع يقوى هذا العضو ويغلظه

كثير وروح وتركه يذوبه ويذبله

دم

وسبب الشهوة وحركتها إما وهماً وأما السبب كثرة الريح في الدم الذى يتولد فيه المنى ويتغذى منه آلات القضيب فيفخ وينتشر. ومنى الرجل حار نفيج ثخين فإذا اندفق انفتح فم الرحم فابتلعه باجتذاب شديد ومنى الأنثى من جنس الدم، الطمث قلة نضج يسيرا واستحال قليلا ولم يبعد عن الدمية بعد منى الرجل وهو يندفق فى داخل رحمها من أوعية و عروق إلى موضع الحبل.