الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٤النبي عليه السلام كان يفعل ذلك وكان ابن عمر يقصها ويقص شاربه كل جمعة ..
وجاء في الحديث عنه عليه السلام أنه قال: من قص أظفاره مخالفاً لم ير في عينيه رمداً، وعنه عليه السلام أنه قال: اذا قلمت أظفارك فابدأ بالوسطى ثم الخنصر ثم الإبهام ثم السبابة فان ذلك يورث القنا (1). فاذا خاف المقراص على الظفر كان علاجه بذر قطون مضروبة على خرقة كتان فان جمع مدة فليمضغ دقيق خشكار ويشد عليه، فاذا انقلع الظفر استعمل الظفر مشوها ويمنع من أوجاع الأظفار
دهن بارد وشمع
لئلا يخرج
أما عن حفظ صحة الصوت وتحسينه: الزيت والتين والصمغ والحلبة والتمر واللوز خصوصاً المر وقصب السكر وشراب العسل كله يحفظه
ويحسنه والله أعلم
فصل ومن أراد تصفية صوته فلفل وخيل وخردل سواء، يدق الجميع ويعجن بعسل ويؤخذ منه مثل البندقية في كل يوم، أو يستعمل كل يوم على الريق مثقال سكر نبات مع مثقالين قلب الفستق ويلعق زبداً طرياً فانه نافع. ويجتنب الصياح القوى والغيظ الذي يؤدى الى التعب وحمل الشيء ما لا يطيقه
فصل في تدبير البول والغائط: اذا حضر فالحذر الحذر من إمساكهما أو مدافعتهما، وليبادر بإخراجهما ولو على ظهر دابة، فانهما اذا حبسا، كان مثلهما مثل النهر الجارى اذا سد مجراه فانه يتلف ما حواليه من العمران والبنيان وتكثر الرطوبة المختلفة الفاسدة ومنها يتولد الحصر
(1) القنا: أصلها القنة بمعنى القوة