دراسات تحليلية في موضوعات فلسفية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

دراسات تحليلية في موضوعات فلسفية

الجزء ١ · صفحة ٢٤

وجزء في الأفعال وهي غير الفقه، لأن الفقه يأخذ الآراء والأفعال التي صرح بها واضع الملة مسلمة ويجعلها أصولا، فاستنبط الأشياء هيل

اللازمة عنها

دموا

والمتكلم ينصر الأشياء التي يستعملها الفقيه أصولا من غير أن يستنبط عنها أشياء أخرى، فإذا اتفق أن يكون لإنسان ما قدرة على الأمرين جميعا فهو فقيه متكلم: فيكون نصرته لها بما هو

متكلم، واستنباطه عنها بما هو فقيه» (19)

تاليف العتال

ن العام

وهكذا نلاحظ أن الفرابي قد ميز بين علم الكلام وعلم الفقه حيث إن الأول يهتم بدراسته المسائل الإعتقادية كالتوحيد الذي لا يسع جهله ولا تركه بل علينا أن نصف الله بصفاته من الألوهية وتخلص له العبادة ثم تفنيد كل ما يخالف علم التوحيد بالأدلة العقلية، أما الفقيه فهو العالم الذي يستنتج الأحكام العلمية من الأصول التي بينها الرسول الكريم، ومن المحتمل أن الأمرين فيكون حينئذ فقيها متكلما بين

يجمع العالم

،

28

المقالة على