تاريخ الجزائر المعاصر
الجزء ١ · صفحة ١٠٦تاريخ الجزائر المعاصر. دراسات ووثائق.
99
إن الدرس المؤسف الذي تلقاه أولاد" "رياح ترك صدى كبيرا في البلاد، وهكذا فإن بني زنتي" و"تازغاريت يستسلمون جماعيا ببنادقهم وخيلهم، و كذلك ما بقى من قبيلة أولاد رياح.
ويختم الكولونيل الجزار تقريره بتوصية خاصة لكل الذين ساعدوه في هذه العملية الوحشية التي لا تنسى، وسوف تذكر أولا وقبل كل شيء أحباب فرنسا"، من الخونة عبر تاريخ الجزائر، أن فرنسا هي أم الشرور كلها، مهما تعددت الألوان والأساليب، ويكفي أننا حينما سكتنا عن حقنا، أصبح المجرم يتشجع لاتهامنا بأننا يوما ما من عام 1962 م، تسببنا في إحراج أو قتل بعض
الحركة وخونة الدين والوطن، ومن باعوا ضميرهم إلى الشيطان الفرنسي
||
(1)
يقول الكولونيل المجرم بيليسييه: يجب أن أذكر لكم الضباط الذين
ساعدوني بكفاءة، كل من من سلاح الهندسة، الكابتن راؤول ودي بريفان ودي فالدان" من هيئة الأركان، والملازم "هيزات" من سلاح الهندسة، و"بارتلن" من المدفعية، وكذا الملازم" "ميرفوي" قائد كتيبة القناصة لأوراليان، والملازم ريس" من قناصة اللواء السادس الخفيف، والكابتن" "مورو" قائد الفيلق الثاني من نفس اللواء. وكلا من الكبتن موراندو لورنسي من اللواء الثالث لأوراليان، و"أنطوني" من قناصة اللواء السادس الخفيف الذي أبدى شجاعة نادرة في أخطر مركز، و "طاردس" الرقيب الأول من قناصة الفيلق الثاني من اللواء السادس الذي
||
| i
(1) أشبه اليوم 1845 م) مذبحة الفرريش (بما قام به زبانية وأحفاد بوجو وكافينياك وبيليسييه انظر: د. محمد الأمين بلغيث، موقف المثقفين الفرنسيين من التعذيب والسجون والمحتشدات أثناء الثورة الجزائرية (مجلة المصادر) العدد الخامس صيف 1422 هـ/2001 م. ص: 191 وما بعدها.