تاريخ الجزائر المعاصر
الجزء ١ · صفحة ١١٥108
تاريخ الجزائر المعاصر. دراسات ووثائق.
وأعتقد أن نشر وقراءة هذه الوثائق من الواجبات الشرعية للإحاطة بخطط العدو الذي دمر الذاكرة الجزائرية مستندا في ذلك على جهود أجيال بأكملها
Gouverneur général civil de l'Algérie - service central des indigènes - Alger le 19 avril 1883 A. O. M 1 H 84 Aix en Provence.
انظر: ترجمة مختصرة عن إبراهيم سراج الدكتور أبو القاسم سعد الله، تاريخ الجزائر الثقافي، الجزء الخامس دار الغرب الإسلامي، بيروت لبنان 1998 م ص: 305 الفيكونت فيليب دي طرازي، تاريخ الصحافة العربية، الجزء الثالث بيروت المطبعة الأدبية سنة 1914 م ص: 19 وما بعدها. انظر: الجرائد العربية الصادرة في الجدول انظر: أ. محمد قنانش، د: محفوظ قداش نجم الشمال الإفريقي 1926 1937. (وثائق وشهادات لدراسة تاريخ الحركة الوطنية الجزائرية)، الجزائر ديوان المطبوعات الجامعية ط. 2. ص: 129 130. انظر: محمد الصالح آيت علجت الشيخ المولود الحافظي " حياته وآثاره، تقديم الدكتور محمد الشريف قاهر، الجزائر، منشورات دار الكتب 1998 م ص: 3 - 11 - 154) ملحق رقم: 5.) ص: 164 و 165. .. محمد الأمين بلغيث، الداعية الإسلامي إبراهيم سراج (دراسة ووثائق). (مخطوط). راجع: بدايات اليقظة العربية والنضال الشعبي في ليبيا (1882 - 1911) من وثائق تاريخ ليبيا الحديث (الوثائق العثمانية) (وقائع محاكمة أول تنظيم سياسي في ليبيا (إعداد وتقديم الدكتور أحمد صدقي الدجاني، المؤسسة العربية للدراسات والنشر بيروت لبنان 1977 م (315 صفحة). أما نظرة الجزائريين إلى هذه المؤسسة فيمكن أن نستشف قيمتها من خلال هذه الشهادة التي يرويها المناضل والمؤرخ السيد محمد قنانش: "كنا يوم رابع عيد الأضحى بعد الزوال بمقهى الجزائر ساحة باب سويقة لصاحبها السيد حسن بوجدرة، وكانت من أرقى المقاهي في العاصمة التونسية، كنا في الطابق الأول مع الوفد التونسي الشقيق الذي بصحبتنا ويضم الأخوة: صلاح الدين بوشوشة، والمنجي سليم والباهي الأدغم وعلال البلهوان، وبينما نحن نجول في أحاديث مختلفة إذ بطالب جزائري يقترب منا ويحدثنا عن شخصين جزائريين وصلا إلى العاصمة التونسية، ويريدان مقابلتنا فطلبنا منه أن يحضرهما. وبعد أن وصلا رحبنا بهما وجلسنا والتف حولهما الطلبة الجزائريون والتونسيون، وكان الأول يظهر أنه قطع الأربعين أو يزيد بقليل ولا يرى إلا قليلا والثاني أصغر منه ببعض سنوات وهو الذي يقوده. وعندما سألناهما عن سفرهما أجابا بأنهما نذرا من مدة طويلة أن يسافرا إلى الأزهر الشريف لينهلا من منابع العلم ولم تتح لهما الفرصة إلا هذه السنة، وقد خرجا من مسقط رأسيهما مشيا على الأقدام وسيتابعان طريقهما إلى أن يحققا أملهما. وقد تأثر الإخوان التونسيون من هذا العزم الصلب وعرضوا عليهما أن يساعداهما في الدخول إلى الزيتونة ولكنهما رَفَضَا رَفضًا بَاتًا
قصة