تاريخ الجزائر المعاصر محمد الأمين بلغيث

تاريخ الجزائر المعاصر

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

168

تاريخ الجزائر المعاصر. دراسات ووثائق.

-

دليلا على ما بلغته تركيا الكريمة من الرشد في الحياة الذي تبلغ به - إن شاء الله - من السعادة والكمال، ما يناسب مجدها القدموس وتاريخها الحافل

بأعاظم الرجال، وجلائل الأعمال. انتهى مقال الإمام ابن باديس. أ. هـ. إن الأسلوب الذي عرض به الإمام عبد الحميد بن باديس آراءه في شخصية بارزة في العالم الإسلامي أثارت جدلا كبيرا بين تيارات الفكر الإسلامي والوطني هي الدعامة الأولى التي تركتني أعرض المقال بتمامه

وثانيا: لأن هذا المقال شهادة من شخصية نزيهة مطلعة على أفكار وآراء العالم الإسلامي، وهي جديرة في عصره أن تثير الأحاسيس والآلام، ولأن عرض كل المقال فرصة لصاحبه أن يكون في الصورة الكاملة، لما سأعرضه من آراء مخالفة وأفكار مناقضة لما ذهب إليه في تمجيد شخصية "كمال أتاتورك"، بعد رحيله من هذا العالم، وما ترك من آثار في بلاده أولا، ومن صدى في العالم الإسلامي كله وهذا بإلغائه للخلافة في 3 مارس 1924 م. ونستطيع بعد هذا العرض أن نحدد مجموعة من المحاور الكبرى التي

تطرق إليها مقال الأستاذ الإمام وهي:

- مصطفى كمال أتاتورك عبقري من أعظم عباقرة الشرق.

- مسؤولية علماء العصر أكبر فيما حدث بإلغاء الخلافة من كمال أتاتورك.

فساد الخلافة الإسلامية في عهد السلطان محمد رشاد وتبعيته للغرب.

فساد رجال الطرق الصوفية، وهوانهم وتبعيتهم للإنجليز.

- إن الانقلاب الكمالي على رمز الخلافة مسألة طبيعية؛ لأن جوهر الخلافة قد