تاريخ الجزائر المعاصر
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩253
تاريخ الجزائر المعاصر. دراسات ووثائق.
الثورة، وعدم الاعتراف بالجبهة كمفاوض وحيد، وتقسيم البلاد: لقد أعلنت الجمهورية في 28 سبتمبر عن تقديرها لمبدأ تقرير المصير كمبدأ أساسي لحل المشكل القائم ويعني هذا الاعتراف لا بالشخصية الجزائرية" فحسب بل بوجود شعب ذي كيان وسيادة وأمة ذات أهلية تامة لممارسة حقها في تحديد المصير الذي ينسجم مع إرادتها الحرة المطلقة ".
إن هذا الرد المفحم من الحكومة المؤقتة الجزائرية معناه: أنه سيكون على فرنسا أن تبادر إلى مغادرة البلاد فورا - في حالة ما إذا وقع الاختيار على الانفصال حيث يمكن للجزائريين حينئذ أن يتولوا تنظيم القطاع الترابي الذي
يعيشون فيه، والموارد التي يتوفرون عليها والحكومة التي يرغبون فيها".
لقد عرض ديغول عرضا هزيلا تسيطر على فقراته الروح الرجعية الفرنسية وتتسم جمله بالحيلة والخداع، غير أن الحكومة المؤقتة كانت له بالمرصاد ففضحت الدسائس المنطوي عليها مؤكدة على وحدتها الترابية ومؤكدة بأن الشعب الجزائري وحده فقط له حق التصرف في ترابه وثرواته". لقد كانت المشاريع الفرنسية التي عرضها الدبلوماسي "الآن بيريفيت" (Alain Peyrefitte) والكاتب الفرنسي القريب من لويس جوكس والجنرال ديغول: من خلال كتابه ومقالاته التي جمعت في المشروع الفرنسي الخطير تحت عنوان هل يستلزم تقسيم الجزائر:! FAUT- IL PARTAGER L'ALGERIE
:
(1) (انظر شهادات الأحياء من المجاهدين (شهادة: الطاهر لعجال، شهادة عمر صخري، الفصل الثاني من كتاب سلسلة الملتقيات (فصل الشهادات) ص: 321 وما بعدها
انظر كذلك: شهادة السيد: دحو ولد قابلية ليلة فاتح جانفي 2000 م حول الذكرى 19 لوفاة المبروك صانع ملفات اتفاقيات إيفيان من خلال جهاز المال MAL ندوات رمضان
H