تاريخ الجزائر المعاصر
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨تاريخ الجزائر المعاصر - دراسات ووثائق.
292
وبوبه وقدمه الأخ كريم بلقاسم نائب رئيس الحكومة المؤقتة ووزير الدفاع البقية الوزراء، وطلب إليهم الإذن بتنظيم محكمة عسكرية لمحاكمة المتآمرين.
يقول تقرير الاتهام ولا أصفه بشيء لبعدي عن ذلك الميدان: إن
(1
العموري كان من بين أفراد القيادة العامة (CO) التي تشكلت بأمر من (C.O.M
(1) تأسست لجنة العمليات العسكرية (COM. أسبوعين بعد تأسيس الحكومة المؤقتة وبالتحديد كما يذهب إلى ذلك الرئيس علي كافي على إثر اجتماع أول أكتوبر حيث وصلت برقية إلى الولاية الثانية - مثل غيرها من الولايات من وزارة الدفاع الوطني الجديدة تنص على تأسيس ما يسمى بلجنة العمليات العسكرية شرقية وغربية الأولى متمركزة في غار الدماء على الحدود التونسية الجزائرية وعلى رأسها محمدي السعيد ومعه عمارة بوقلاز بن مصطفى بن عودة، محمد العموري وعواشرية والغربية متمركزة في الناظور على الحدود المغربية الجزائرية على رأسها هواري بومدين ومعه سليمان دهيليس وقائد أحمد وهي هيئة لتسيير العمل العسكري من الخارج، وقد أجمع كل الذين كتبوا عن هذه اللجنة بالفشل كما فشلت الحكومة المؤقتة وعلى رأسها وزير الدفاع كريم بلقاسم في تحريك العمليات العسكرية لولا إحساس المجاهدين بالداخل بالمسؤولية التاريخية التي تحملوها وكل شهادات قيادات الولايات التاريخية لهم نفس المواقف من حيث تمرير السلاح، بل كانت الثورة في الداخل الخلاف الموجود بين السياسيين إلا أن إخلاص المجاهدين الرواد والمسيرة الطويلة للجهاد والتفاف الشعب في الريف والمدن الحضرية حول العمل الثوري لانتهى بنا الأمر إلى استقلال ذاتي هش كما تمنى ذلك اللحقاء. انظر: علي كافي، مذكرات الرئيس علي كافي،
تعبر عن
ص
||
: 228. انظر أيضا: 229:: Harbi، F. L. N.،OP CCIT . ويقول المجاهد معداد مسعود: إن قضية الضابط الجزائري: علي حمبلي الذي انضم مع فيلقه في 16 مارس 1959 م إلى الجيش الفرنسي طالبا قبول المفاوضات على أساس سلم الشجعان التي طرحها ديغول وهي نفس المأساة التي وقعت فيها الولاية الرابعة من خلال قضية اسي "صالح" وهو نفس المصير الخطير الذي وقفه أحد القياد مع سي الزبير الذي دخل تحت حماية الجيش الملكي المغربي والذي انتهى بإعدامه من قبل القيادة العسكرية العامة لجيش التحرير الوطني الجزائري وقضية الضابط: علي حمبلي" الذي انضم ب 156 من جنوده إلى سلم الشجعان يعتبرها المجاهد معداد مسعود امتداداً لقضية العقداء وعلى رأسهم العقيد محمد لعموري والعقيد عواشرية حول هذا الأطروحة انظر:
Maadad Messaoud، Guerre d'Algerie OP- CIT P 138