تاريخ الجزائر المعاصر
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩تاريخ الجزائر المعاصر. دراسات ووثائق.
293
لجنة التنسيق والتنفيذ يوم 10 أفريل 1958 ثم عزلت عن العمل؛ لأنها لم تقم بواجباتها ورضخ رجالها للأحكام التي صدرت ضدهم "عمارة بوكلاز"، يبعد إلى بغداد، مصطفى بن عودة يبعد إلى لبنان ومحمد بن علي عموري يبعد إلى جدة (السعودية) ـ وقد كلفوني شخصيا بتنفيذ ذلك، ففعلت. ففعلت. لكن محمد العموري رفض وأبى الانقياد وأخذ يتصل حسب وثيقة الاتهام - بحكومة أجنبية (يعني مصر) يعينه في ذلك شخص يدعى "سعدية الجمعي واسمه العسكري مصطفى الأكحل الذي قال عنه قرار الاتهام: إنه يعمل الحساب دولة أجنبية (مصر).
وحل العموري بتونس خفية قادمًا من القاهرة وعقد اجتماعاً سريا حضره عدد من رجاله والمؤتمرين بأمره. وكان منهاجه يقتضي:
-أ- عدم الاعتراف بالحكومة المؤقتة.
}
حجز الوزراء وسجنهم في مكان بعيد.
A
الاستيلاء على كل مراكز الحدود التونسية شمالا
وجنوبا وإدارتها
بصفة مستقلة، إلخ.
وعلم وزير الحرب بالأمر فأرسل بقوة هاجمت محل الاجتماع بمدينة الكاف بتونس وألقت القبض على مجموعة المتآمرين وضبطت ما كان بين أيديهم من أوراق ووثائق، وساءت وبصفة مفتعلة العلاقات بيننا وبين المخابرات المصرية إلى حين.
نظر موضوع الضابط القبطان علي حملي الذي أصبح حركيا هو وجنوده حسب هنري لومير:
Le mire، Histoire militaire de la guerre d'Algerie p: 218