تاريخ الجزائر المعاصر
الجزء ١ · صفحة ٣٢٧تاريخ الجزائر المعاصر - دراسات ووثائق.
321
للبطل النوميدي يوغرطة بطل المقاومة في العهد الروماني، إلى صورة الشيخ محمد المقراني الزعيم العسكري لثورة 1871 م، إلى صورة لمسجد كتشاوة الذي أعادت له الثورة الجزائرية جنسيته الأصلية، وكانت أول خطبة بالجامع العظيم من حظ المغفور له الشيخ العلامة محمد البشير الإبراهيمي، إلى صور المعارك الكبرى للثورة الجزائرية، كما عكس غلاف المجلة دائما مسيرة الثورة الجزائرية من خلال الذكرى العشرين (العدد 22 عام 1974) وهذه اللوحات الفنية القيمة كانت بإمضاء الفنان ابن الشهيد " أبو بكر الصحراوي الذي يعبر عن امتداد حديث لمدرسة عمر راسم في المنمنمات الأصيلة التاريخية للخط)
العربي في الجزائر.
كما تضمنت أعداد مجلة الأصالة صورا لزعماء وأبطال ومفكرين من الشرق والغرب منهم جمال الدين الأفغاني وابن رشد والغزالي وابن خلدون والغرب أفلاطون أرسطو ديكارت رينان فيختة نيتشة هيغل، كما سجلت صورا كاريكاتورية لزعماء الغرب أيضا في عصرهم مثل هنري كيسنجر، وكل صور المجلة تعبر عن مرحلة تاريخية عاشها وساهمت فيها الجزائر الثائرة في العالم آنذاك
لقد مثلت "مجلة الأصالة مرحلة حاسمة في العمل الفكري في الجزائر وأنتجت للباحثين أكثر من 15 ألف صفحة وهي في ميزان الحضارات المكتوبة ركيزة قوية لم تجد من يسندها إلى أن وقع التحول إلى مرحلة جديدة هي مرحلة الشاذلية" بما فيها من محاسن وسلبيات (1979 م - 1992 م) "كل تقييمه للمرحلة وهو موضوع لا يناسب المكان والمناسبة ".
حسب
وهذا الكم الهائل من الصفحات وعشرات الدراسات العلمية هي ميراث