تاريخ الجزائر المعاصر
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨322
تاريخ الجزائر المعاصر. دراسات ووثائق.
كبير يحتاج إلى فريق علمي شاب ومؤسسة جادة لإحصائه وتنظيمه وتبويبه وطبعه وتجليده حتى لا يضيع كما ضاعت زمالة الأمير عبد القادر ومكتبته رمز الأمة المتعلمة أيام المقاومة الشعبية المسلحة في الجزائر.
مجلة الأصالة والانتماء الفكري
إن مجلة الأصالة (1971 - 1981) (1) بحجمها الذي يتوزع في متوسطة بين 200 و 250 صفحة وبأقلام جزائرية وعربية وأوروبية وأمريكية وإيرانية يمثل زبدة أقلام أعلام كبار في العالم المعاصر في المرحلة المدروسة) فإذا تحدثنا مثلا عن المجلة وقرائها في هذه المرحلة نقول: إنها جاءت كما يفكر مؤسسها في طلاب التعليم الأصلي الذين يقدرون حسب الإحصائيات 40 ألف تلميذ وطالب إضافة إلى نخبة متعلمة بالعربية من الثانويات والجامعات ورواد المساجد () ولا أعتقد أنه في هذه المرحلة
الرسمية بـ
(3)
(4
أساتذة
(1) (1) لقد كانت وزارة الأوقاف منذ الاستقلال إلى ترسيم الاسم الجديد أيام المغفور له المسجل أعلاه بها عناية خاصة بالمطبوعات والمجلات وأول مطبوعة للوزارة بعد الاستقلال " مجلة المعرفة " من ماي 1963 إلى صيف 1965 وصدر من المعرفة 20 عددا ثم مجلة " القبس بعد انقلاب 19 جوان 1965) مارس 1966 إلى صيف 1970 (3 أعداد بمعدل مجلد في السنة) وبمجيء الأستاذ مولود قاسم إلى الوزارة في عام 1971 م أسس مجلة الأصالة
مارس 1971 إلى غاية نوفمبر 1981 م إلى أن تحولت رسميا إلى مجلة الرسالة (2) انظر هذا التقييم بصورة أصدق:
من
LUC - Willy Deheluvels Islam et pensée contemporaine en Algérie - éditions du C. N.R. S. PARIS 1994 p: 34
(3) انظر: حول أعداد وإحصائيات تلاميذ التعليم الأصلي: المأمون القاسمي، مولود قاسم. الوزير المسؤول، محاضرة ألقاها صاحبها في أربعينية المرحوم مولود قاسم ببني يزقن في
1992/ 11/01
(4) أعفيت هذه الورقة من ذكر كل هذه الأسماء، وأتركها للباحثين فهم أجدر بتقييم هذه القمم
: