تاريخ الجزائر المعاصر محمد الأمين بلغيث

تاريخ الجزائر المعاصر

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

تاريخ الجزائر المعاصر. دراسات ووثائق.

324

إن معظم الكتاب الذين أفرزتهم هذه الدراسة الإحصائية هم من سكان المدن القديمة، وتحتل الجزائر العاصمة النصيب الأعظم بنسبة 91%، وبهذا تكون العاصمة هي المركز السياسي والثقافي والاقتصادي والاجتماعي، وأما النسبة الباقية التي تقدربـ %9% فتتوزع على المدن الرئيسية في الجزائر وهي قسنطينة، وهران، عنابة، البليدة (مفتاح (وخنشلة

وهذه النتائج تعكس التطور الحضري لهذه المدن، كما أن مدنا مثل الجزائر العاصمة قسنطينة وهران، عنابة تهيمن على 70% من الوظائف القارة في مؤسسات الدولة إضافة إلى العمل الزراعي، ويعكس أيضا في هذه المرحلة الخلل الواضح في التوازنات الجهوية وموقع الجامعات الكبرى في المدن السالفة الذكر إضافة إلى المعاهد المعروفة بنشاطها العلمي والسياسي المعروف في أدبيات الجزائر في السبعينيات حيث تنتشر بشكل ملفت للنظر الصراعات الإيديولوجية بين الطلبة اليساريين والمعربين ثم الإسلاميين، وكانت مجلة الأصالة برصانتها رافدا أساسيا لأصحاب التوجهات العروبية والإسلامية والإصلاحية رغم ما سوف نعرضه فيما بعد عند تعرضنا للمحتوى العلمي والفكري للمجلة وصاحبها المغفور له، مولود قاسم نايت بلقاسم.

وحتى تتضح أكثر توجهات كتاب المجلة من الجزائريين أعرض النسب

والانتماءات داخل وظائف الدولة والجدول لهذه العينة يكون كالآتي:

%59.3

%49.3

%4.3

التعليم والوزارات المعنية

جامعيون

ثانويون