تاريخ الجزائر المعاصر محمد الأمين بلغيث

تاريخ الجزائر المعاصر

الجزء ١ · صفحة ٣٦٥

تاريخ الجزائر المعاصر. دراسات ووثائق.

359

نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا. أطعنوا فينا وقاومونا وارتكبوا الغلطات السياسية دائما فإننا سوف نبني صرح دعايتنا على كاهل غلطاتكم الفادحة التي هي في آن واحد خزي عليكم وخدمة لنا وسينبلج الصبح لذي عينين وستندمون يوم لا ينفع الندم: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَنلَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا) يَوَيْلَتَى لَيْتَنِي لَوْ أَتَّخِذْ فَلَانًا خَلِيلًا لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِ لا وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَنِ خَدُولًا﴾ [الفرقان: 27 - 29]

وأنت أيها الشعب الجزائري الكريم أيها الشباب الوطني المسلم الصميم: اعتمد على ربك وحده، واتبع الحزب الوطني وجنده، ومحص ثقتك وإخلاصك وطاعتك لزعمائك الوطنيين الصريحين وليكن إمامك القرآن.

ورائدك الإيمان. وثق بقول رب العالمين: وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ فسيأتي يوم وليس ببعيد تصبح فيه أيها الشعب الجزائري الماجد سابحا في سماء الحرية حرا طليقا باسم الثغر وضاح الجبين!.

والسلام عليك ورحمة الله.

من ابنك المخلص (الماصالي الحاج)

باريس يوم 12 نفامبر سنة 1936

المطبعة العربية بالجزائر. Imp. El. Arabia Alger