تاريخ الجزائر المعاصر
الجزء ١ · صفحة ٣٩32
تاريخ الجزائر المعاصر - دراسات ووثائق.
(1)
أوهام؛ إذ قال: منذ ثلاث سنوات كنت أحارب الفرنسيين وليس لي أن أرى نهاية حميدة لي في هذه الحرب مع أني كنت معتقدا أني لم أقم إلا بالواجب الديني وحفظ بلادي وأخشى أن ألقى شبه الملامة من قومي الذين وثقوا بي وحلفوا ألا يتركوني) وتبقى المسؤولية جماعية في عدم التمكن من طرد المحتل، كما لا يمكن أن تقع المسؤولية على عاتق فرد أو جماعة واحدة؛ لأن الآثار التي تم رصدها حتى الآن تبين أن الشعور بالخطر لم يكن موجوداً لدى معظم الجزائريين قبل سقوط مدينة الجزائر ولم يبدأ هذا الشعور فى التبلور إلا بعد احتلالها (2)
كنسية كثيرة على حساب المساجد ودور الوقف وقصور البايات والأعيان مما يعبر عن انقلاب في النسيج المعماري الإسلامي وهرب إلى إيطاليا ثم أسبانيا لمطالبة الدائنين بأموالهم حتى دفعها عنه نابليون الثالث؛ لأنه قدم خدمات للدولة الفرنسية ثم ذكر الدكتور أبو القاسم سعد الله أن دوبيش دفن في كنيسة سان فيليب (جامع كتشاوة) سنة 1864 م. انظر أخباره ومشاريعه أبو القاسم سعد الله، تاريخ الجزائر الثقافي، الجزء السادس، ص: 108 109 -
114 ?113 ?112 ?111 ?110
—
(1) سهيل زرقين الخالدي، الإشعاع المغربي في المشرق دور الجالية الجزائرية في بلاد الشام" ص: 14 - 15
(2) جمال قنان، جذور ثورة نوفمبر 1954) الذاكرة)، مجلة الدراسات التاريخية للمقاومة والثورة الجزائرية (العدد الخامس الجزائر ربيع الثاني 1419 هـ / أوت 1998 م ص: 11. انظر أيضا: الأميرة بديعة الحسني الجزائري، ناصر الدين الأمير عبد القادر الجزائري بن محي الدين الحسني (سيرته المجيدة في حقبة من التاريخ (، دمشق، سلام للنشر والترجمة، 1991 م ص: 185 وما بعدها