تاريخ الجزائر المعاصر
الجزء ١ · صفحة ٧٢65
تاريخ الجزائر المعاصر. دراسات ووثائق
الأسمى القضاء على تحالف القبائل والإمارات الوثنية، الموالية للاستعمار الفرنسي وإقامة دولة إسلامية بعيدة عن نفوذ الاحتلال الفرنسي الكافر.
||
كما أن حاكم الجزائر العام جيل "كامبون لايزال تحت تأثير زيارة الوفد البرلماني الفرنسي عام 1892 م بقيادة جول فيري (Jules Ferry) الوزير والرأس
} (1
المدبرة للفكر الكولونيالي حيث اغتنم الجزائريون فرصة وجود لجنة جول فيري بينهم سنة 1892 م وتقدموا إليها بمطالب قوية، بما في ذلك تحوير نظام الضرائب وإصلاح التمثيل النيابي واستعادة القضاء الإسلامي،
العاج وغينيا الفرنسية، أما باقي المناطق وعلى الخصوص السودان الفرنسي (المالي (فهم يتحفظون من نشر الفتوى بين المسلمين الآن على الأقل كما جاء في التقرير: السيد حاكم الجزائر العام؛ بما أنه كان لي الشرف بإبلاغكم بتاريخ 9 ديسمبر الماضي؛ فقد حولت النازلة (الفتوى) وترجمتها إلى وكلائنا بالسنغال السودان، غينيا الفرنسية، ساحل العاج؛ والكونغو، أين أجاب شيوخ - المذاهب الثلاثة الموجودين بإفريقيا الشمالية - عن سؤال حاكم الجزائر العام المتضمن إمكانية إقامة المسلمين تحت سلطة الكفار. إن السيد حاكم السودان الفرنسي) قرودي)، يخشى أن يكون وقع الوثيقة سيئا على مصالحنا من طرف دعاة الإسلام بالمناطق الخاضعة لسلطته والذين لم يخضعوا لتربية دينية كاملة مع جهلهم التام بتفاسير القرآن. انظر: الوثيقة وترجمتها بملاحق هذا الكتاب (1) انظر: أيضا تقييم ونقد سارتر للسياسة الكولونيالية ومفكرها جيل فيري" (Jules Ferry) جان بول سارتر، عارنا .. في الجزائر، ترجمة عايدة وسهيل إدريس، بيروت، ط. 2.، دار الآداب 1958 م ص: 56. عبد الرحمن بن محمد الجيلالي، تاريخ الجزائر العام، ج 4 بيروت دار الثقافة، ط. 2. 1980 م. ص: 303. انظر أيضا تعليق جيل فيري عن سيطرة النخبة الكولونيالية في نهاية القرن التاسع عشر وهذا من خلال السيطرة على قوت وأرزاق الجزائريين وإرهاقهم بالضرائب إلى درجة لم تعرفها الإنسانية، كما أن جيل فيري حينما طرح فلسفته حول المدرسة العمومية والتعليم أخبره غلاة المعمرين أن العرب غير قابلين للتعلم والتربية فهم أقرب إلى الحيوان منهم إلى الإنسان:
Jules Ferry، Le gouvernement général de l'Algerie 1892 .in Francis et colette Jeanson، L'Algerie hors la loi،collection SAD، ENAG; éditions Alger 1993 p: 59