تاريخ الجزائر المعاصر
الجزء ١ · صفحة ٧١64
تاريخ الجزائر المعاصر. دراسات ووثائق.
الغربي
أما الظروف والملابسات الخاصة بنازلة قورارة (1) فمختلف حسب ما تقتضيه المراسلات وما تتضمنه الوثائق التي تمكنا من الاطلاع عليها، فهي الصورة الثانية للهدف الفرنسي المرجو من إقامة مرحلة سلم بالجنوب الجزائري للتفرغ إلى مشاريعها الاستعمارية في السنغال ومالي وساحل العاج والكونغو وغينيا؛ بعد القضاء على جهاد الحاج
(2)
عمر الفوتي (4) الذي كان هدفه
عمر
(1) استطاع الدكتور سعد الله أن يفصل محتوى الفتوى ولم يطلق عليها الاسم الذي جاء في الوثيقة الرسمية المنشورة في المستندات فيقول أستاذ الجيل أبو القاسم سعد الله: "تتكون فتوى كامبون من مقدمة وثلاثة أسئلة: أما المقدمة فهي: إذا كان الكفار (الفرنسيون) قد احتلوا أرضاً إسلامية، ولكنهم لم يضعوا أية عراقيل لممارسة المسلمين ديانتهم - بل هم يشجعونهم على القيام بشعائرهم الدينية، ويعينون القاضي منهم لينفذ أحكام الشريعة، ويخصصون لهذا القاضي راتبا شهريا، فهل يجب على المسلمين:
-1 - أن يهاجروا أو لا؟. -2 هل يدخلون في حرب ضد الكفار لينتزعوا منهم السلطة، ولو كانوا غير متأكدين من أنهم يملكون القوة لتحقيق الانتصار عليهم؟
هل المكان المحتل من قبل الكفار يعتبر أرضًا إسلامية أو أرض حرب؟؟ .. أبو القاسم سعد الله، تاريخ الجزائر الثقافي، الجزء السادس، ص: 365. (2) حول الولاء والبراء وحركة الحاج عمر الفوتي الجهادية: آدم عبد الله الألوري، الإسلام في نيجيريا والشيخ عثمان بن فوديو الفلاني المجاهد الإسلامي الأكبر بغرب إفريقيا والجد الأعلى للشهيد أحمد بللو، بيروت الطبعة الثالثة الدار العربية،
1398ھ/1978 م ص: 9 وما بعدها
انظر أيضا:
Voila ce qui est arrivé (BAYAN- MA WAQAA) d'AL HAGG UMAR AL- FUTI plaidoyer pour une guerre sainte en Afrique de l'ouest au XIX siècle édition critique et traduction par sidi Mohamed Mahibou et Jean louis Triaud، texte Arabe et traduction française، édition du C. N. R. S. Paris 1983 P: 7 et suivante.
أما نص التقارير الخاصة بمنطقة نفوذ الحاج" عمر "الفوفتي وكيف كانت تعالجها المصالح العسكرية والإدارية الفرنسية فهي ما جاء في تقرير نائب كاتب الدولة للمستعمرات وهذا في رسالة إلى جيل" كومبون" حيث فيهم من رفض نشر الفتوى في بعض المستعمرات كساحل