تاريخ الجزائر المعاصر
الجزء ١ · صفحة ٧٧70
تاريخ الجزائر المعاصر. دراسات ووثائق.
فعلم مما نقلناه أنه متى وجد قاض من المسلمين ولو بإقامة الكافر له وأجريت أحكام المسلمين على ما وصف أعلاه لا تخرج البلاد عن أن تكون
دار إسلام ا. .
A
والله سبحانه أعلم، أمر برقمه خادم الشريعة والمنهاج عبد الرحمن بن سراج الحنفي مفتي مكة المكرمة كان الله لهما حَامِدًا مُصَلِّياً مسلما
عبد الله
الختم
عبد الرحمن بن عبد الله سراج
الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه
والسالكين لنهجهم بعده.
اللهم هداية للصواب.
في فتاوى العلامة الشيخ محمد بن سليمان الكردي محشي شرح ابن حجـ أن إقامة المسلمين بدار الكفر على أربعة أقسام:
إما لازمة بأن قدروا على الامتناع من الكفر والاعتزال عنهم ولم يرجو نصرة المسلمين؛ لأن موضعهم دار إسلام؛ فإذا هاجروا صار دار حرب؛ أو مندوبة بأن أمكنهم إظهار دينهم ويرجى ظهور الإسلام هناك أو مكروهة بأن أمكنهم ولم يرجوا ذلك أو حرام بأن لم يمكنهم إظهار دينهم فحينئذ إذا كان في إظهار الدين وأحكام المسلمين من حدود وغيرها إهلاك البلاد وقتل المسلمين بسبب أنه يتعاطاه الوالي الكافر ولا يفوضه إلى حكم الإسلام حرمت الإقامة عندهم ووجبت الهجرة إلا لعاجز لا يقدر عليها فيعذر، انتهى، وفي شرح الجمال الرملي على المنهاج إلا وجهان دار الإسلام التي استولوا أي: